ابن الوردي
648
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
488 - يا ليت شعري ألا منجى من الهرم * أم هل على العيش بعد الشيب من ندم « 1 » أو مقتضية توبيخا ، كقوله : 489 - ألا طعان ألا فرسان عادية * ألا تجشّؤكم « 2 » عند التنانير « 3 »
--> ( 1 ) البيت من البسيط لساعدة بن جؤيّة الهذلي في رثاء من أصيب يوم معيط ، بين مزينة وهذيل . ورواية ابن هشام في المغني والبغدادي والسيوطي ( ولا منجى ) ولا شاهد فيها للشارح . الشاهد في : ( ألا منجى ) على أن ( ألا ) لمجرد الاستفهام عن النفي ، وليست للتحضيض . شرح أشعار الهذليين 1122 وأمالي ابن الشجري 2 / 336 وشرح العمدة 319 والمغني 48 والخزانة 3 / 453 عرضا ، وشرح أبيات المغني للبغدادي 1 / 284 وشرح شواهد المغني للسيوطي 156 والهمع 2 / 134 والدرر 2 / 180 والأشموني 3 / 105 . ( 2 ) في ظ ( يجيبونكم ) . ( 3 ) البيت من البسيط قاله حسان من قصيدة يهجو بها بني الحارث بن كعب . ونسبه ابن السيرافي في شرح أبيات سيبويه والزمخشري لخداش ابن زهير كما في الخزانة 2 / 107 . المفردات : طعان : من الطعن في الحرب . عادية : من العدو ، وهو الانطلاق . تجشأ : هو ما يخرج من الحلق من صوت نفس المعدة عند الامتلاء بالطعام . التنانير : جمع تنور ، وهو ما يخبز فيه . الشاهد في : ( ألا طعان ) على أن ( ألا ) المكونة من همزة الاستفهام ولا النافية قصد بها التوبيخ والإنكار . الديوان 215 وسيبويه والأعلم 1 / 358 وشرح العمدة 318 وابن الناظم 73 ومعاني الحروف للرماني 114 والمغني 68 والعيني 2 / 362 والخزانة 2 / 103 ، 107 عرضا ، وشرح أبيات المغني للبغدادي 2 / 80 وشرح شواهد المغني للسيوطي 210 والأشموني 2 / 14 والهمع 1 / 147 والدرر 1 / 128 والدسوقي على المغني 1 / 73 .